قال تعالى" ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا"
تأمل معي دقة اللفظ القرآني " حطاما" أي شيء يتحطم كالزجاج و سبق أن استخدم الفعل منها " يحطمنكم" في سورة النمل في قوله تعالى " لا يحطمنكم سليمان و جنوده و هم لا يشعرون" و رأينا الاعجاز في جسم النملة الزجاجي و كذلك هنا النبات بعد خضاره يصفر ثم يتحطم و يتكسر نتيجة لترسبات لمادة السيليكا و التي يصنع منها الزجاج.
قال تعالى "وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ"
الحديد عصب الصناعات الحديثة و عليه قامت الحضارة الحالية، فمعظم وسائل النقل و المصانع و الأجهزة الكهربائية و غيرها تعتمد على الحديد كمكون رئيسي لا غنى عنه، و يستخرج الحديد من باطن الأرض من الصخور المعدنية ثم تكسيرها و طحنها و غربلتها و استخراج الحديد منها بطرق عديدة.
لكن القرآن الكريم يدلنا و يرشدنا عن المصدر الأصيل الاول للحديد النقي في السماء وليس الارض ذلك المخلوط مع النيكل في الصخور المعدنية.
هل لنا أن نفكر في استنزاله من السماء من الشهب و النيازك المتكونية من إنفجار النجوم الكبيرة، والحصول على كميات هائلة من حديد نقي بنسبة 100٪ و نوفر تكلفة استخراجه من باطن الأرض و ننطلق في كافة الصناعات بلا حدود ؟
http://alhabbal.info/dr.mjamil/ejaz/ej20.htm
الحديد في القران والطب والعلم
للأستاذ الدكتور محمد جميل الحبَّال استشاري الطب الباطني والباحث في التفسير الطبي للقران الكريم والحديث النبوي الشريف
قال تعالى " وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (28)
و قال أيضا " أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ"
في هاتين الآيتين ذكر للنور الذي يصاحب أهل الايمان و يسيرون به في الناس هداية لهم و للناس.
هذا المعنى هو المتفق عليه تماما لكن طريقة التفكير بتدبر ملامح و اشارات الاعجاز العلمي، تجعلنا نتساءل:
هل للنور و الضوء طاقة يمكن ان تسير الأحياء و الجمادات؟
هل تصل سرعة المشي بالنور سرعة الضوء؟
هل سننتقل في الارض من أي بقعة لأقصى بقعة في ثوان معدودة؟
حتما نعم.
عفوا ليس حتما لكن توقعا على الغالب من الادلة.
قصة مجلس سليمان عليه السلام و ملك الموت و الرجل الذي أمر بقبض روحه بعد سويعات في الهند فطلب بساط الريح من سيدنا سليمان و طار إلى الهند و تبعه ملك الموت فقبضه هناك، و كان ملك الموت متعجبا كيف هو الان في بيت المقدس و كيف سيذهب إلى الهند و بينها و بين بيت المقدس أكثر من عشرة ألاف من الكيلومترات.
ينبئنا القرآن الكريم بعصر الكمال او ما شابه ،في قوله تعالى " ( حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلا أَوْ نَهَارًا"
ستصل البشرية إلى أعلى درجات الكمال و التحكم و تزين الأرض بالذهب " الزخرف" و انواع الزينات ، حتى يظن أهلها أنهم أحكموا سيطرتهم عليها و فعلوا كل ما يريدون و أنهم لم يصبحوا بحاجة إلى إله اتاها العذاب و التدمير ليلا أو نهارا.
نتساءل هل ستستطيع البشرية نقل الكائنات و الجمادات بقوة الضوء و سرعته ؟
احتمال، إذا لماذا لا نكون نحن السباقين و الباحثين و نستفيد دوما من الاشارات العلمية في القرآن؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق