السبت، 23 سبتمبر 2017

⟽⟽⟽ الجزء الثاني - الربع الثالث - الاعجاز العلمي



بسم الله و الصلاة و السلام علي من بعثه المولي رحمة لنا و للعالمين، نبدأ رحلة جديدة مع الاعجاز العلمي في الربع الثالث من الجزء الثاني و لا زلنا في سورة البقرة المباركة، تدور الآيات حول القصاص و الصوم، فهل هناك علاقة بينهما؟  ما هو الهدي النبوي في الأكل و الطعام و الصوم؟

من خلال قراءاتي في موضوع الحجامة النبوية قرأت بحثا أجري في الغرب عن ملاحظة ازدياد عدد الجرائم و العنف في منتصف الشهر القمري و ارتباط القمر بالمد و الجزر المؤثر في مياه البحار و المؤثر أيضا في السوائل الموجودة في جسم الانسان و زيادة عدوانيته ، و نهج الرسول صلي الله عليه و سلم في هذه الأيام و هو : استحباب الصوم في أيام 13و 14و15 و استحباب عمل الحجامة بعدها في 17 و 19 و 21 من الشهر القمري أي الشهر العربي و تأتي أيات الصيام بعد آيات القصاص معالجة لحالات القتل و ضبط شهوة الانسان و حالته المزاجية المتقلبة في تلك الأثناء.

ما هو النهج النبوي في الاكل و الطعام ،للفقير و الغني الصحيح و المريض الكبير و الصغير؟.    
نلاحظ أن العلم الحديث أفاض و أسهب في طرق التغذية الصحية السليمة و احتياج الانسان اليومية من البروتين و النشويات و الدهون و الفيتامينات ،و احتياج الحالات الخاصة مثل المرضي و الحوامل و الصغار و الكبار ، و لهم مجهود رائع يشكرون عليه حقا، لكن هل هذا يتوافق مع النهج النبوي و الأوامر الالهية الصريحة؟  
أعتقد أن نقاط الخلاف في هذه النقطة أكبر بكثير من التوافق.

يتحدث النبي صلى الله عليه وسلم عن استحباب اقلال الطعام عامة "لقيمات"
 و عندما استثني مكرها فأرشد إلي ثلث المعدة، و أفاض في الصوم و استحبابه حتي وصلنا إلي أفضل صيام و هو صيام الملك النبي داوود عليه السلام صيام يوم بعد يوم. و هذا ما أتبعه أفضل البشر بعد الأنبياء الصحابة رضي الله عنهم و مع ذلك فتحوا الدنيا في عشرين أو ثلاثين عاما و كان لا يخاف علي صحابته من الفقر لكنه خاف عليهم أن تفتح الدنيا عليهم بملذاتها فتهلكهم.

هل يستحب الأكل أم الصوم للمريض؟ ان التغذية الحديثة تضع المواصفات الدقيقة لطريقة اطعام المرضي لكن الحديث النبوي يرشد الي ترك المريض لطبيعته فإن أراد أكل و إن رفض يترك!!! لا اكراه . يقول ابن القيم: «روى الترمذي في جامعه وابن ماجة عن عقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب؛ فإن الله عز وجل يطعمهم ويسقيهم"
لا يكره المريض علي الطعام. أفيكره الصحيح علي الطعام؟!!!! فالشهية عند المريض علامة صحة أو مرض فان كانت شهيته أقل من الطبيعي فما زال مريضا و عندما تعود فانه يبدأ في الشفاء و عندما تعود بالكلية فقد شفي بإذن الله بالكلية.

الفائدة من قلة الطعام عند المريض هي كما قلنا علامة علي مرضه فيبحث عنه و استجماع الجسم لقوته و جهازه الدوري و المناعي لمقاومة المرض و عدم الانشغال بغيره و فوائد كثيرة لا أعلمها يجب البحث عنها.

الارشادات العلمية و الاستنباطات و نقاط للبحث العلمي المستقبل :  
1) لابد من اجراء أبحاث علي كل المرضي المزمنين مثل السكري و الضغط و القلب و الكلي و الكبد المتعاطون لأدوية يوميا و مدى تأثير الدواء في منتصف الشهر القمري و هل يحتاج إلي إعادة ضبط الجرعة في هذه الأيام؟  و ممكن إجراء أبحاث علمية خاصة بالأطباء في المستشفيات
metaanalysis for hospital admissions for uncontrolled DM, HTN, CVS, MI at med moon month.
  2)النهج النبوي في علاج الجوع بربط البطن و مشابهته لجراحات ربط المعدة و تحويل المسار الجهاز الهضمي فإذا توصلنا لعلاج معين أو جهاز معين مثل الميكروبورسيسور يوضع في المعدة أو الأمعاء يستحث الاعصاب و يشعر بالشبع و يعطي حالة من الامتلاء فسنحصل علي نتائج أفضل من نتائج جراحات السمنة بثمن زهيد و بأقل المضاعفات.
**************************************************************
علاقة المد و الجذر بجسم الانسان   






















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق