السلام عليكم ورحمة الله و بركاته الاخوة الاعزاء، في أكثر من موضع أشار القرآن و الحديث الصحيح لتنزل البركات من السماء و تفجرها من الارض، كأثر مباشر للتقوي و اقامة الشرع و العدل في الارض، و ارتباطه ببركة الارض و السماء.
قال تعالى "وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (65) وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم ۚ مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ (66)
هل يتأثر الكون بكل مكوناته و يتفاعل مع الانسان ايماناً و كفرا، عدلاً و ظلماً ،طاعةً و معصيةً ؟
تعالوا لنري أثر كلام الله على المخلوقات و النباتات المختلفة، لنفهم كيف لنا أن نؤثر في الكون حولنا و نستخرج منه كنوزه المخبأة لعباد الله الصالحين.
أثر القرآن في تقويم سلوك النبات.
http://www.nabulsi.com/blue/ar/art.php?art=8810&id=182&sid=183&ssid=184&sssid=185
أثـر القـرآن في تقـويـم سلــوك النبات للــدكتــور راتب النابلسي…:
http://youtu.be/uMubn2dqAVE
دعوة للاستفادة من الترددات الصوتية للقرآن الكريم
موسوعة علمية شاملة لأبحاث الإعجاز العلمي
http://www.kaheel7.com/ar/index.php/2012-12-04-18-34-25/311-2010-11-17-02-50-52
هذه الابحاث اجريت لتأكيد تأثر المخلوقات بكلامه تعالى، لكن الآيات التي بين أيدينا تتحدث عن تأثير ايمان البشر و تقواهم و اقامة شرع الله توراةً او انجيلاً في عصرهما، أو قرآنا و حديثاً في الاسلام الدائم.
و لكي نفهم كيف ستخرج الارض بركتها، و ستصب السماء خيراتها علي بني آدم ،لابد أن نفهم
قوله تعالى"قلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً....الآية"
و قوله تعالى " وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (96)
و قوله تعالى " فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنظَرِينَ (29)
وقد أكَّد النبيُّ صلى الله عليه وسلم على هذا المعنى بقوله: (طوبى لعيش بعد المسيح، يؤذن للسماء في القطر، ويؤذن للأرض في النبات، حتى لو بذرت حبك على الصفا لنبت، وحتى يمر الرجل على الأسد فلا يضره، ويطأ على الحية فلا تضره، ولا تشاحن، ولا تحاسد، ولا تباغض) أخرجه أبو نعيم عن أبي هريرة وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة 38859.
ما يعنينا الان ليس الايمان ببركة الارض و السماء للمؤمن فهذا ثابت بنص القرآن و الحديث الصحيح و منكره منكر للقرآن،
لكن الذي يعنينا كيف نستفيد من الابحاث السابقة و القادمة ان شاء الله و ما نحن إلا مرشدين لطريقة الاستنباط و محفزين لهذه الابحاث التي تنفعنا دنيا و دين، و نسأل الله القبول.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق