الاثنين، 6 أبريل 2020

الجزء التاسع عشر - الربع الرابع - الإعجاز العلمي


https://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/%D9%85%D8%B9%D8%AC%D8%B2%D8%A9/


المُعْجِزَةُ : أمرٌ خارقٌ للعادة يُظْهِرُهُ الله على يد نبيٍّ تأييدا لنبوَّته
المُعْجِزَةُ : ما يُعجِزُ الانسان عمله


عندما صرح النبي صلى الله عليه وسلم برحلة الاسراء والمعراج لإثبات نبوته طلبوا منه دليل و هو وصف المسجد الأقصى و ما بداخله ،و هو لم يزره قط، فجلاه الله له كأنه رأي العين ،فآمن من آمن و كذب من كذب .
لو قال أحد الآن مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم و أنه زار المسجد الأقصى فلن يطلبوا منه وصفه و وصف ما بداخله ،ببساطة لأنه يستطيع الآن أن يشاهد عشرات الفيديوهات عنه و يصفه أشد وصفا.


بل أكثر من ذلك فإنه يستطيع أن يركب الطائرة و يسافر إلى القدس و يقضي جزءا من الليل و يعود من ليلته .


إذا ،المعجزة قد تكون معجزة في وقتها لأنها تخرق عادة زمنها و إمكاناته و قدراته ،بينما في وقت آخر تبدو و كأنها شيء طبيعى، لا يستغرب فعله.


مثال آخر
تحدث القرآن و السنة عن تطور الجنين في بطن أمه،هذا اعجاز في وقته ،و الحين هذا التطور مشاهد بتفاصيل أكثر نتيجة للتطور العلمي .


لذا التفكر في معجزات الأنبياء والمرسلين يستحب التفكر فيها كالتالي:
أولا التسليم المطلق .

ثانيا: البحث عن نظرية علمية تفسرها ،إن وجدت ، دون لي للنصوص أو تحميل الآيات ما لا تحتمل .

ثالثا : تدبرها و عقلها و البحث عن الفائدة من معرفتها و التطبيق العملي عليها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق