الاثنين، 6 أبريل 2020

الجزء التاسع عشر - الربع الخامس - الإعجاز العلمي



قال تعالى " *( أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ )*
الشعراء (165)

العالمين هنا تفهم على العالمين من بني آدم قبلهم لم يحدث بينهم لواط و أحدثه قوم لوط عليه السلام

و تفهم أيضا العالمين على كل العوالم
فالله رب العالمين
يعني أن نكاح الذكور للذكور ليس موجودا في أي عالم كان آدمي أو حيواني و ربما جني أو غيره

نتساءل عن وجود مثلية في باقي الأنواع كإشارة علمية قرآنية أن الفطرة ترفض المثلية الجنسية في كل الأنواع و المخلوقات و أن المثلية استثناء مخالف للفطرة و أن أول من ابتدعها قوم لوط و يتحملوا إثم فاعليها من كل الأنواع إلى يوم الدين.

ثانيا
تحريم المثلية الجنسية و خاصة بين الذكور حيث أن القرآن و السنة شددتا على مثلية الرجال أكثر من النساء و مالها من أمراض فتاكة و عواقب وخيمة على الأسرة و المجتمع و الدولة و الكيان البشري كله‍ فلو انتشرت المثلية لن يكون هناك أجيال قادمة و هي أحدى مظاهر الغرب الحين لاباحته المثلية

لكل قوم كفروا بالله أو ارتكبوا نوع من الكبائر شكل مختلف للعذاب و الابادة .
عن مواءمة كل كبيرة بنوع الهلاك نتحدث.
فقوم لوط امطروا حجارة من السماء
و قوم عاد الجبارين النحاتين طيرتهم الريح العقيم و هكذا

و في هذا السياق يطالعنا البروفيسور د محمد جميل الحبال بهذا المقال الرائع عن خصوصية عقوبة قوم لوط و طريقة تطهير الأرض منهم و من رجسهم و اجتنابا لانتشار الأمراض و الأوبئة المدمرة التي تتسبب بفعلتهم القذرة .

http://alhabbal.info/dr.mjamil/ejaz/ej46.pdf

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق