الثلاثاء، 7 أبريل 2020

الجزء الحادي و العشرون - الربع الثاني - الإعجاز العلمي



قال تعالى في بداية سورة الروم: (الـم، غُلِبَتِ الرُّومُ، فِي أَدْنَى الأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ، فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ، بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ )

آيات قليلة في اول سورة الروم، تتحدث عن الغيب ،و تتحدى مشركي قريش، و تعجز من بعدهم إلى يوم القيامة .

كيف للنبي صلي الله عليه وسلم، يجزم بنصر الروم على الفرس في سنوات عدة حددها له القرآن الكريم وتحدى بها أبو بكر قريش بل و راهن عليها ،لو كان النبي كاذبا و لم ينتصر الروم في هذه الفترة لضاعت و انتهت دعوى النبوة ،لكنها مع تحققها لم يزد المشركين إلا عنادا، و زاد المؤمنين ايمانا عظيما.

https://youtu.be/ZM3iI-mNN44

https://www.eajaz.org/index.php/Scientific-Miracles/Earth-and-Marine-Sciences/203-Lowest-area-on-the-surface-of-the-earth



✋️ *هل يجوز ترك صلاة الجماعة في المسجد بسبب ما نحن فيه الآن ؟*
*دور الدعاة في أوقات الأزمات:*
*(هناك بعض الآداب التي ينبغي التخلق بها في أوقات الشدائد والأزمات، وأن نكون جنود مجندة جاهزين في كل وقت للتفاعل والتعاطي مع أي مستجد، ومن هذه الآداب المناطة بالدعاة وغيرهم من الناس):*

○ التقرب إلى الله والإقبال على القرآن، وليكن شعارنا: لن يسبقني إلى الله أحد.

○ الحرص على بث الإيمان في قلوبنا وقلوب الآخرين عند الأزمة، ففيه تأمين وأمان  لقلوبنا.
○ تعميق أواصر الأخوة ووحدة الصف، دون الالتفات الى كل ما يعكر صفو الأخوة..

○ رفع المعنويات وتثبيت القلوب الضعيفة التي تعتبر عرضة للمد والجزر وتعزيز ثقتها بالله وإيمانها بقضائه وبأقداره النافذة.

○ توعية الناس بعدم الالتفات والاهتمام بما يُشاع ويُثار من تُهمٍ وأكاذيب، وأراجيف تستهدف تشويه الشخصيات، وبث الرعب وإثارة الفوضى.

○ إشاعة الوعي بسنن الله في المدافعة في أوقات الأزمات، ودورنا وقوتنا وضعفنا وواجباتنا ومسئولياتنا تجاه كل قضية.

○ تمكين العمل الجاد المثمر، والبعد عن الجدال، وعن كل شيء يمزق وحدتنا وأخوتنا، وإيثار الجانب العملي على الجانب القولي.

○ استثمار الشدائد في تنمية أنفسنا وذواتنا وجميع الدوائر المحيطة بنا، والبعد عن الغضب والعصبية التي تشتت الجهود وتبدد الموارد.

○ الأخذ من سير السابقين، معالجاتهم للأزمات، وكيف واجهوها وثبتوا أمامها، لتكون لنا نبراساً يضيء لنا الطريق.

○ تعزيز الشعور بالمسئولية تجاه الأزمة، لأننا كلنا في مركب واحد، فلا يتفلت أحد أو يقصر في مسئولياته.

○ أن يقوم العلماء والفقهاء لله، ويوضحوا الدين للناس في الأزمات التي يكثر فيها القيل والقال، والرد على الاجتهادات الفردية التي تشكك الناس في الأحكام الشرعية.

○ استنهاض الهمم، وتفجير طاقات المجتمع في مواجهة الأزمة، الكبير والصغير، والرجل والمرأة، والغني والفقير، والصحيح والسقيم؛ فالكل له دوره.

○ تعزيز الإيجابية في نفوس الشباب بالانشغال بالشأن الخاص والعام على حدٍ سواء، وانغماس شباب ورموز المجتمع في كل عمل يتجاوز الأمور الذاتية، الى انشغالاتهم بأمور مجتمعاتهم المحلية ودوائر حركتهم الكلية.

○ وأخيرا: الالتجاء إلى الله بالشكوى إليه، وبالدعوات والاستغاثة به أن يفرج الكربات ويرفع الهم والغم وأن يزيل مسببات الأزمات في القنوت والصلوات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق