الثلاثاء، 7 أبريل 2020

الجزء العشرون - الربع السابع - الإعجاز العلمي



ما زلنا مع الحدث الأكبر و المفزع عالميا ، وباء كورونا.
هل الأوبئة مهددة للكيان البشري حقيقة ؟
هل للاسلام نهج في الوقاية منه ؟
هل من أدوية و علاجات من وحي القرآن و السنة؟

في المقال التالي من جوجل إحصاء لما تم احصائه على مدى القرون الفائتة من كتب التاريخ لتروا كم كان الكثير منها مهلك و مدمر و مهدد بفناء البشرية .

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%A6%D8%A9

وباء أنفلونزا عامي 1918-1920
حصد 75 مليون شخص على مستوى العالم و هو أقرب و أخطر وباء .

الموت الأسود الكبير سببه الطاعون الدبلي ،أكبر عدد الضحايا في التاريخ قضى على 100مليون و يقال ثلث سكان العالم


فقه التعامل مع الأوبئة في الاسلام ،مقال زودنا به الأخ الكريم من غزة الأبية الأخ يوسف غانم .
بارك الله فيه .


📌 *فقه التعامل مع الوباء*

مَضَت سُنَّةُ اللهِ فِي خلقِهِ أن يبتَلِيَهُم فِي أنفُسِهِم، وأبدانِهِم، وذرارِيهِم، وأموالِهِم؛ لحِكَمٍ كثيرَةٍ، ذكرَ القُرآنُ بعضاً مِنهَا؛ كما في قولِهِ تعالَى: *{وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ}* (الأنبياء: 35)، وإنَّ المؤمِنَ مأمورٌ بطاعةِ أمرِ اللهِ تعالَى، وإقامةِ شَرعِهِ في نفسِهِ، أهل بيتِهِ، ومُجتَمعِهِ، وقَد بيَّنتِ الشَّريعةُ طائفةً مِن الأحكَامِ الشَّرعيَّةِ المُتعلِّقَةِ بالأمرَاضِ والأوبئَةِ، يتلخَّصُ أهمُّهَا فِي النِّقَاطِ الأربعُ التَّالِيَةِ:

1. إنَّ المُؤمِنَ مَأمُورٌ بالإيمَانِ بقضَاءِ اللهِ وقدَرِهِ، والرِّضَا بحُكمِهِ الكونيِّ، والامتِثَالِ لتَكلِيفِهِ الشَّرعيِّ؛ *فإنَّ ما أصَابَكَ لَم يكُن ليُخطِئَكَ، ومَا أخطأَكَ لَم يَكُن ليُصِيبَكَ، ولَا يكونُ فِي مُلكِ اللهِ إلَّا ما يُريدُهُ اللهُ تعالَى،* فمَن رَضِيَ فلَهُ الرِّضَا، ومَن سَخِطَ فعليهِ السُّخطُ، رُفِعَت الأقلامُ وجفَّت الصُّحُفُ.

2. الوَاجِبُ علَى كُلِّ مَن ابتُلِيَ فِي نفسِهِ، أو بدَنِهِ، أو أهلِهِ، أو مالِهِ، بمَا يَحزُنُه أن يُحسِنَ الظَّنَّ برَبِّهِ؛ *فإنَّ أمرَ المُؤمِنِ كُلَّهُ لَهُ خَيرٌ، وليسَ ذلكَ لأحدٍ إلَّا للمُؤمِن، ووعليهِ أن يَصبِرَ لمَا أصَابَهُ؛ فإنَّ ذلكَ مِن عَزمِ الأمُورِ،* وألَّا ييأَسَ مِن رَوْحِ اللهِ فإنَّهُ لَا ييأسُ مِن رَوحِ اللهِ إلَّا القَومُ الكَافِرُونَ، ولَا يقنطُ مِن رحمَتِهِ إلَّا الكَافِرُونَ.

3. إنَّ ما يُصيبُ العِبَادَ مِن مصَائِبَ، وأدواءٍ، وأوبئَةٍ، هو ابتلاءَاتٌ مِن اللهِ تعالَى لخلقِه، تُجلِّي عَظيمَ قُدرَتِه، وعلوَّ جبروتِه، وتذكِّرُهم بضَعِفِهم وعجزِهِم مهمَا حازوا من أسبابِ القوة والرُّقيٍّ، ويُخوِّفهم بالآياتِ لعلَّهُم يرجعًونَ.

4. مِن التَّكالِيفِ الشَّرعيَّةِ الواجِبِ اتِّبَاعُهَا فِي التَّعامُلِ مَع الأمراضِ والأوبئَةِ: *المُسَارَعَةُ إلَى التَّدَاوِي، والأخذُ بأسبَابِ السلامَةِ، واجتِنَابُ مواطنِ العَدوَى، والحِرصُ علَى عدَمِ مُخالطَةِ أصحَابِ الأمرَاضِ المُعدِيَةِ، وإبعادُ أماكنِ علاجِهم عن مواطنِ اجتماعِ العامَّةِ؛ مَخافَةَ أن يزِيدَ المَرَضُ ويتفشَّى؛* ويشهَدُ لذلِكَ الأحاديثُ الأربعةُ التَّاليَةُ:

*الأول:* عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: *(تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً، غَيْرَ دَاءٍ وَاحِدٍ الْهَرَمُ)* (سنن أبي داود: 3855، وإسناده صحيح).

*الثاني:* عَنْ سَعْدٍ رضيَ اللهٌ عنهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ فِي الطَّاعُونِ: *(إِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ فَلا تَدْخُلُوهَا، وَإِذَا كُنْتُمْ بِهَا فَلا تَفِرُّوا مِنْهُ)* (مسند أحمد 1508، وإسناده صحيح).

*الثالث:* عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: *(فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الْأَسَدِ)* (مسند أحمد: 9722، وإسناده صحيح)، والجذامُ من الأمراضِ الفتاكةِ المُعدِيَةِ.

*الرابع:* عَن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: *(لاَ يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ عَلَى مُصِحٍّ)* (متفق عليه: البخاري: 5771، ومسلم: 2221)، ويُقيَّدُ النَّهيُ بِالمَرَضِ المُعدي؛ التفاتاً إلى حِكمَةِ النَّهيِ.

واللهُ تعالَى أعلمُ.

✍️ *محمد سليمان نصر الله الفرا*
الخميس 26 جمادى الآخرة 1441 هـ
الموافق 20 شباط 2020 م

http://t.me/mohammadelfarra


يبحث العالم كله حاليا من أين أتى هذا الفيروس . و كيف تحول و انتقل إلى البشر من الحيوانات و الطيور و أي هذه الطيور و الحيوانات حاملة له و ناقلة .
يبحثون عنه في الأرض و لم يبحثوا في السماء !!!!


https://youtu.be/vbBp9emOLhg


https://youtu.be/oz2wjgLrUc8


ثانيا :
يمكننا تتبع الليلة المحذورة بعمل تتبع لآنية غير مغطاة منتشرة على مستوى العالم و تحليلها و إذا اتفقت معظم الآنية في داء واحد تأكد لنا الأمر و الوباء القادم و سرعة اتخاذ الإجراءات الوقائية و توفير اللقاحات و التطعيمات اللازمة و الدواء المناسب حتى لو لم توجد لها علاجات و لقاحات نستطيع بإذنه تعالى الوصول لها في فترة حضانة الميكروب أو ما شابه.


الليلة محددة أم غير محددة ؟ الله أعلم
لو كانت محددة هذا أفضل في الوقاية و العلاج كما ذكر في أحد الفيديوهات أعلاه أنها في شهر كانون ديسمبر و هذا يتوافق مع كثير من أنواع الأنفلونزا و كورونا الحالى.
اما إذا لم تكن محددة فيجب تتبعها و تحديدها .


ثالثا
الأمر بالتغطية عامة و إذا لم توجد تغطية كاملة فالتعرض بعود أو نحوه .
ماذا يفيد هذا العود ؟
هل له جاذبية للميكروبات و تجميعها على سطحه ؟
الله أعلم


رابعا
سبق و أن تحدثنا عن السماء أنها سبب للداء و أيضا سبب للدواء.
قال تعالى "فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلًا غَيْرَ ٱلَّذِى قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ"
و في تفسير الرجز انه العذاب و أيضا أنه الطاعون .
و قال تعالى " إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ (11)
هنا اورد الداء و الدواء من السماء .
هلا بحثنا عن أمراض السماء فنتجنبها و أدوية السماء فنستعملها ؟


تحدثنا عن الأوبئة و بعض مصادرها و كيفية توقعها و تتبعها و طرق الوقاية منها .
هل من إرشادات لعلاجها من وحي السنة و القرآن ؟


مرض كورونا اعراضه و علاماته.


الحمي
ما هو الهدي النبوي في علاج الحمى ؟

https://www.alraimedia.com/Home/Details?Id=f35258e8-3c44-4cc5-96f1-c6175fe7f25f


الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء . كثيرا ما يعالج الطب الحديث الحمى بخافضات الحرارة أولا و بالكمادات الباردة ثانويا لكن الحديث يشير إلى الماء فالماء ورد كثيرا كعلاج وحده في القرآن و السنة .
قال تعالى " أركض برجلك هذا مغتسل بارد و شراب "


السعال و الصداع و العطس و صعوبة التنفس كلها أعراض أي نزلة برد قوية كانت او خفيفة او متوسطة ،أعجب كل العجب عن تناسي أو اهمال الصين علاجها بالحجامة و هي طب صيني اصيل و مفيد و رائع و هي ما ارشدنا إليه بني الرحمة صلى الله عليه وسلم حين قال " أفضل ما تداويتم به الحجامة "


https://www.albayan.ae/health/disease-cure/2018-03-18-1.3212837


علاج السعال بالأعشاب مهم جدا و قد يكون بسيط جدا .
استخدم الطب البديل فى علاج السعال بالأعشاب والوصفات الطبيعية
كتبت نهير عبد النبى
الجمعة، 14 يوليه 2017 03:08 م
الطب البديل والعلاج بالأعشاب الطبيعية أثبت نفسه فى الفترة الأخيرة، وذلك فى علاج الكثير من الأمراض المختلفة والمزمنة، وتعتبر الأعشاب واحدة من أفضل طرق الطب البديل فى علاج السعال وأمراض الجهاز التنفسى.

وحسب ما ذكره موقع  Mnn فإن السعال يحدث نتيجة الفيروسات والبكتريا والمواد الكيماوية التى تهيج الجهاز التنفسى والرئتين، وقد يكون السعال مزمن وحاد ويحتاج إلى متابعة الطبيب، لكن هناك بعض الطرق الطبيعة من الأعشاب فى علاج السعال وهى:


أعشاب طبيعية
1: العسل الأبيض مع الليمون.. يعتبر العسل من أقوى العلاجات للسعال والتهاب الحلق كما يحتوى الليمون على خصائص مضادة للميكروبات والفيروسات لذلك فهى وصفة طبيعة فعالة لعلاج السعال، وذلك عن طريق إضافة معلقة عسل أبيض من ليمون وزيت جوز الهند وتناول الخليط كل يوم صباحا.

2: الزعتر.. هو العلاج المعتمد رسما فى ألمانيا لعلاج السعال والتهابات الجهاز التنفسى العلوى والتهاب الشعب الهوائية والسعال الديكى، فضلا عن دوره فى استرخاء القصبة الهوائية والحد من الالتهابات، وذلك عن طريق استخدام أوراق الزعتر فى كوب من الماء المغلى وأضافه العسل والليمون عليها.

3: الفلفل الأسود والعسل.. وهى وصفة فعالة لعلاج السعال ومحاربة الفيروسات والبكتريا لأن الفلفل يحفز الدورة الدموية، وذلك عن طريق استخدام ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود مع العسل والماء المغلى وتناوله كل يوم.

4: العرقسوس.. يعمل على تهدئة الحلق والسعال نظرا لاحتوائه على خصائص مضادة للالتهابات والفيروسات.

5: الزنجبيل.. استخدمه القدماء فى علاج نزلات البرد والأنفلونزا، حيث إنه يحتوى على عناصر مقاومة للفيروسات والبكتريا.

6: عصير البصل.. بديل للعقاقير التى تستخدم لعلاج السعال والبرد، نظرا لاحتوائه على خصائص مضادة للميكروبات والمضادة للالتهابات كما أنه يعمل على توسيع الشعب الهوائية.

7: عصير العنب الأحمر له دور فعال فى علاج السعال والبرد والأنفلونزا.

على قدر الإمكان عالجنا الأعراض .قد يسأل سائل و ماذا عن المسبب " الفيروس" ؟
نقول و بالله التوفيق ، العلاج العام للأنفلونزا منذ زمن هو علاج الأعراض فقط و ليس كل أنفلونزا تعالج بمضاد للفيروسات او مضادات للملاريا او علاج الايدز كما يستخدم حاليا .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق