الأربعاء، 8 نوفمبر 2017

الجزء الخامس - الربع الثاني - الاعجاز العلمي






قال تعالى " ﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً ﴾

يشير القرآن العظيم أن الجلد هو مستقبل الاحساس بالألم في حال الحرق بالنار و ليس ما بعده من لحم أو دهن أو عظم أو حوايا و متي انتهي حرق الجلد و بدأ فيما يليه يتوقف الاحساس بالألم، و هو العلة في تبديل الجلود لاستمرار الألم، فالمعذب ينتهي عذابه بالموت و المحروق ينتهي ألمه بحرق الجلد أو الموت.

https://youtu.be/h95Dnp1KqJE

أكرم الله المسلمين بأن جعل لهم الأرض مسجدا و طهورا و تطهيرا بالتيمم، و شفاءاً لكثير من أمراضهم.

وَقَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى ( فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ) 

 أن النبي ﷺ كان يقول للمريض : ( بسم الله ، تربة أرضنا ، بريقة بعضنا ، يشفى سقيمنا ، بإذن ربنا ) .
الراوي: عائشة المحدث: البخاري  [صحيح]

https://www.eajaz.org/index.php/Encyclopedias/Research-Scientific-Miracles-Encyclopedia/Medicine-and-Life-Sciences/79-%D8%A5%D8%B9%D8%AC%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%A8

http://www.kaheel7.com/ar/index.php/2010-02-02-22-17-58/1759-2015-01-21-18-25-09

موضوع العلاج بالتربة موضوع عظيم و يحتاج منا أبحاث كثيرة و أظن أننا لو بحثنا في شفاء لمرض الكلب سنجده في التربة حيث أرشدنا الرسول صلى الله عليه وسلم كيفية غسل و تنظيف و تطهير الاناء إذا ولا فيه الكلب، أي كلب المريض و غيره فالأمر واضح وضوح الشمس يحتاج فقط لبحث بسيط فهلموا يا أطباء المسلمين و باحثيهم فإننا الان نستنبط من ارشادات القرآن و السنة و ليس فقط نبحث فيما استجد و نلوي عنق الآيات لتوافق العلم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق