الجمعة، 3 أبريل 2020

الجزء الثامن عشر - الربع السابع - الإعجاز العلمي



قال تعالى
 "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ۚ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ ۚ"

لماذا حددت هذه الأوقات لخلع الثياب و النوم و الاستلقاء؟
هل لها أفضلية ؟
كيف ؟
طبقا لاحدث المقالات العلمية من الخبراء ، فأن افضل اوقات النوم التى تعطى الجسم اكبر فائدة ممكنة :

بين الساعة 8 مساءً وحتى الساعة 12 مساءً سيوفر لك نومًا كافيًا بما في ذلك النوم المريح والحلم.
تتراوح مدة النوم الأقوى بين الساعة 2 صباحًا و 4 صباحًا ، لذا تأكد من نومك في هذا الوقت.

ولكن إذا كنت لا تنام جيدًا في هذا الوقت ، فقد تضطر إلى النوم بين الساعة 1 مساءً و 3 مساءً.
نلاحظ ان المواعيد المشار اليها من المقال العلمى تطابق الاية بشكل مثير للاهتمام ،، حيث ينصح الخبراء بالنوم بعد العشاء و قبل الفجر و وقت الظهيرة ،، لا يمكن ان يكون هذا التطابق مصادفة .
اضافة الى ذلك يفرز الجسم فى هذه الاوقات هرمونات خاصة بالراحة مثل الميلانوتنين و يتم قمع الحركات اللارادية للجسم من اجل استرخاء اكبر :

9 مساء. يبدأ إنتاج الميلاتونين في إعداد الجسم للنوم
10 مساءً قمع حركات اللارادية بينما يهدأ الجسم
2 صباحًا النوم العميق
4 صباحًا أدنى درجة حرارة الجسم

ايضا فى هذه الاوقات يحدث نوعين من النوم وهم الاكثر فائدة للجسم ، النوم العميق deep sleep و هو ما يساعد الجسم على اعادة البناء و هو يفرز هرمون السيراتونين المسبب للسعادة و الاسترخاء ، و نوم ال REM sleep الذى يرتب الافكار و المعلومات ،، و هناك ايضا هرمون النمو growth هرمون الذى يفرز فى هذه الاوقات كما نرى :


فسبحان الله الذى اختار لنا الراحة و النوم فى هذه الاوقات
اترككم مع المصادر :


https://m.timesofindia.com/life-style/health-fitness/photo-stories/this-is-the-best-time-to-sleep-and-wake-up-if-you-want-to-stay-fit/photostory/62457970.cms?picid=62457977


https://jamesclear.com/sleep


https://www.aljazeera.net/encyclopedia/healthmedicine/2017/6/13/

الميلاتونين-هرمون-النوم

كلمة أخيرة في الربع السابق في الاعجاز العلمي قبل البدء في الربع الجديد .

منهجنا العلمي في البحث عن الاعجاز العلمي في القران والسنه ليس قراءة الأبحاث العلمية الجديدة و ننظر ما توافق منها مع القران و صحيح السنة ،أبدا ما كان و لن يكون .
لأن القرآن و السنة الأصل و الحقيقة المطلقة و مطلق كل خير أمرا به و مطلق كل شر نهيا عنه.
نحن نقرأ و نبحث مثلا في آيات الربع السابق فنجد أن القرآن حدد للمسلمين خاصة و الناس عامة أوقات الراحة و الاستلقاء و حتى الإشارة لاوقات الجماع ،لأن الخير الذي جاء به هو خير للناس أجمعين لو اتبعوه سواء من المسلمين أم من غيرهم .


عندما تتحدث الآيات عن أوقات العورات فهي بلا شك و بلا أبحاث علمية أو جدال أو مناظرات هي الأفضل عالاطلاق .لكن يجب ألا نتوقف عند الفهم و الايمان البسيط لمفهوم الآيات ،بل يجب البحث فيها ،و الاستفادة من إشارات الآيات و ما يزيد من هرمونات هنا و ما يقل منها هناك و الاحتراز من تلك الأوقات و الاستفادة من الأخرى لابد من تدبر الآيات بكل عمق يستطيع أن يصل إليه فهمك و تحاول إثباته و من ثم الاستفادة منه .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق