الثلاثاء، 9 أبريل 2019

الجزء الخامس عشر - الربع السابع - الاعجاز العلمي



قال تعالى( أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا ) 
الكهف (41)

سبحان الله .
ما أكثر الآيات التي تتحدث عن التربة و أنواعها و المياة و مصادرها و مصارفها و كيفية الاستفادة منها بل و كيفية استخراجها من الجبال و ضرب الحجارة و زلزلة الأرض لإخراج مائها العميق .

https://youtu.be/W4OXjIMTyDs

انظروا هذا الحديث العجيب و تقسيمه للأرض و كيفية استقبالها لماء السماء .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن مثل ما بعثني الله به عز وجل من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا ورعوا وأصاب طائفة منها أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه بما بعثني الله به فعلم وعلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به

و هذا شرح الحديث و تخريجه .

http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=6857&idto=6858&bk_no=53&ID=1082

هل كان صلى الله عليه وسلم مهندسا للري و التربة و الزراعة ؟
من علمه هذا ؟
إنه ربي و ربكم " ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق