الاثنين، 8 أبريل 2019

الجزء الخامس عشر - الربع السادس - الاعجاز العلمي



مع رحلة جديدة في عالم الاعجاز العلمي في القران الكريم .

قال تعالى*( وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ۗ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا )

المعجزة معجزة بلا شك و هي مخالفة لنواميس الطبيعة فلا يستطيع أحد تفسيرها ،لكن المعجزة تصبح أعظم إعجازا لو أشارت إلى حقائق علمية مستقبلية لا يدركها علم الحاضرين .

تأمل كيف يصف لك العليم الحكيم ،سبحانه' كيف كان وضع الكهف جغرافيا، و لو شاء لأبقاهم في أي مكان ألف عام بدون أسباب و لوجب علينا الإيمان الكامل لأننا بطبيعة الحال مؤمنين ،لكنه سبحانه يقيم الحجة على الكافرين و المكذبين و يثبت قليلي الايمان .

كهف يتجه نحو جهة الشمال ،تشرق عليه الشمس بميل بسيط فلا تحرقهم ، و لا تتعامد عليهم في شدتها ظهرا لو كان ناحية الجنوب "قبلي" ثم تغادرهم عند الغروب و كأنها تسلم عليهم دون أن تؤذيهم،و مع ذلك فالكهف به فجوة و اتساع .



قال تعالى "*( وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا )


ليست صدفة أن تكون مدة أهل الكهف ثلاث مئة بالتقويم الشمسي مساوية لثلاث مئة و تسع بالتقويم القمري.


قد تتعجب أن المصدر التالي الذي ذكر عدد سنوات أهل الكهف بين التعداد الشمسي و القمري أو الميلادي و الهجري ، هو موقع إسرائيل بالعربية


https://www.israelinarabic.com/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%91-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%91/


بل الأعجب من ذلك أن ما بين كلمتي "لبثوا " الأولى و الثانية ثلاث مئة و تسع كلمات.
هل جاءت هي الأخرى صدفة؟


https://youtu.be/yJTIThV4CR0


قال تعالى "  قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ....الآية "


الورق هو الفضة و كان النقد قديما يتمثل في النقدين "الذهب و الفضة" و هما وسيلة التعاملات التجارية بيعا و شراءا و غيرهما و لم يكن أن معدن آخر كالنحاس أو الحديد مثلا مع أهميتهما و قيمتهما ،و لم يكن الماس أو اللؤلؤ و سائر المجوهرات النفيسة مع قيمها العالية و ذلك لأن قيمتها غير ثابتة و صعبة التحديد ،و لذلك ذكر المولى جل و علا نوع الكنز فقال "الذين بكنزون الذهب و الفضة " فأرشد إلى أأمن أنواع الكنوز هما من الذهب و الفضة لأنهما لا يبليان مع مرور الزمن و الاحتفاظ بقيمتهما نسبيا و أنهما لم و لن يصبحا صفرا يوما ما كما حدث لبعض العملات الورقية البنكية الحالية .


لذلك ننبه مرارا وتكرارا 
كنز العملات الورقية و الأرصدة البنكية من أي نوع من العملات ،خطر كبير على ممتلكات الأفراد و المؤسسات و الدول و يجب العودة أو على الأقل الاحتفاظ بأحد النقدين على سبيل الادخار والاستثمار و ألا يكتفى بادخار الدولار و اليورو و الجنيه و غيرهم من العملات الورقية بل و الحسابات البنكية أيضا.


أضرب لكم مثالا و كل منكم يستطيع أن يطبقه على نفسه للمقارنة و ستصل المعلومة سهلة أن شاء الله


قد يقول قائل أننا تحدثنا عن الجنيه المصري و هو غير مستقر و الاقتصاد ضعيف ،نعم هذه حقيقة لكن سعر الذهب عالمي لا يرتبط باقتصاد دولة أو غيره .

بل الأمر كارثة في بلاد أخرى و اسألوا أهل العراق عندما انتهى التعامل بتاتا بالدينار العراقي و أصبح لا شيء بعد الغزو و الحال قريبا في سوريا و اليمن و ليبيا و غيرها من البلاد التي ابتليت بالحروب و الذين لم يخسروا شيئا من وضعهم المادي هم فقط من حولوا ديناراتهم و ليرتهم و عملاتهم إلى ذهب .

على مستوى الحكومات يجب مطالبتهم بالتعامل بالذهب والفضة و الدرهم و الدينار حفاظا للحقوق و من لتلاعب اليهود و منعهم من احتكار الذهب .

على مستوى الأفراد حتى تأخذ الحكومات خطوات جدية لابد من الامتناع من كنز العملات الورقية دولارات أو غيرها ،لو عندك مليون دولار و أعلنت أمريكا إفلاسها لأصبح معك مليون ورقة لا قيمة لها .

https://youtu.be/UrmPFr_Rfnc

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق