الأحد، 14 أبريل 2019

الجزء السادس عشر - الربع الأول - الاعجاز العلمي



مع رحلة جديدة في عالم الاعجاز العلمي في القران الكريم .

اولاً : قال تعالى "( آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا سَاوَىٰ بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا )"
الكهف (96)

أعطوني قطع الحديد، حتى إذا جاؤوا به ووضعوه وحاذوا به جانبي الجبلين، قال للعمال: أجِّجوا النار، حتى إذا صار الحديد كله نارًا، قال: أعطوني نحاسًا أُفرغه عليه.

ثانيا: بلغ ذو القرنين مغرب الشمس و مطلعها و بنى سدا عظيما بين جبلين علي ياجوج و ماجوج.
هل نحن في عصر العلم و ناسا و الفضاء، استطعنا ان نصل إلى مغرب، الشمس، و مطلعها و حددنا موقع ياجوج و ماجوج و موقع السد؟

ثالثا: هل للارض نهايات من الغرب إلى الشرق و من الجنوب إلى الشمال؟  هل كروية الأرض حقيقة علمية يقينية؟  و حقيقة دينية ثابتة دامغة لا يجب مناقشتها؟  و نسلم بها كما نسلم بالقرآن؟ ام هي نظريات لها و عليها؟


منذ أقل من خمسمئة عام تقريبا لم يعرف نصف أهل الأرض نصفهم الآخر.
العالم القديم "افريقيا و اوروبا و آسيا" لم يكونوا على علم بالعالم الحديث" استراليا و أمريكا الشمالية و الجنوبية"
هل هناك قارات و حضارات و بشر علي الأرض لم نصل لهم بعد كما وصل إليهم ذو القرنين؟


في الحديث الصحيح ان نسبة دخول الجنة من الناس واحد في الألف، 999 منهم من ياجوج و مأجوج، و بيننا و بينهم سد بين جبلين، فالراجح أنهم فوق الأرض و قول آخر انهم تحت الارض.

هل لك ان تتخيل حجم الارض؟  المعروف منها قليل يا سادة و شمال الارض المتجمد لم تسبر أغواره بعد.



عندما نتكلم عن الاعجاز العلمي في القرآن، لابد و ان يذكر د مصطفى محمود رحمه اللَّه، صاحب برنامج العلم و الايمان و من اوائل العلماء الذين ربطوا أيات القرأن و العلم الحديث، و له، حديث ممتع و مفيد في قصص ذي القرنين و نورد بعضا منها

https://youtu.be/MN97E63LSkQ



و ما زال القرآن يعلمنا كثيرا عن هندسة البناء و علم الفلزات و السبائك الصلبة التي تقاوم الهزات الارضية و محاولات الاختراق الجبارة لآلاف السنين يوميا من قوم وصفهم القرآن بالمفسدين و السنة بانهم قوم من خلق الله  لا يقدر عليهم أحد، حتي ذي القرنين نفسه الذي فتح الأرض جميعها و دانت له،  لم يحاربهم لكن حال بينهم و بين فسادهم بالسد او الردم، بل إن عيسى عليه السلام بعد ان يقتل الدجال و ما ادراكم ما الدجال، يخرج ياجوج و مأجوج فينهاه ربه عن ملاقاتهم و محاربتهم فيأمره ان يهرب و المؤمنين معه للطور و يختفوا فيه حتي ينتهي أمرهم و يموتوا جميعا. هل علمتم كيف صلابة و قوة و قساوة هذا السد المصنوع من الحديد المنصهر الملتصق ببعضه بالنحاس الذائب؟

الاعجاز العلمى فى القرأن الكريم _ قوله تعالى "ءاتونى زبر الحديد" للدكتور زغلول النجار
https://youtu.be/SUrv0xQwtLc

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق