السبت، 21 يوليو 2018
الجمعة، 20 يوليو 2018
الجزء الحادي عشر - الربع الرابع - الاعجاز العلمي
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته، و مع رحلة جديدة مشوقة من الاعجاز العلمي في القرآن الكريم هذا الربع
نبي أمي لا يقرأ و لا توجد في بيئته الجاهلية ما يقرأه من علوم الحضارة و علوم الكيمياء و الفلزات، و نشأتها و تكونها و أماكن تواجدها و حتي الارشاد إلي اكتشافها و النهي عن الافراط في استخراجها.
قال تعالي " إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" (24)
ماء السماء "المطر" و ليس أي ماء اختلط بمحتويات التربة فأنتج ذهباً ،ذهبا؟؟؟ نعم ذهب.
عندما تري الأرض صفراء قاحلة و ينزل عليها الماء فتتحول إلا جنات من حقول الذرة الصفراء كالذهب تماما نسبحه وحده و نقدسه "سبحان الملك القدوس" .
هذه حقول القمح الذهبية
و رد في معجم المعاني الجامع " الزخرف يعني الذهب "
و حيث اننا في الاعجاز العلمي لابد و حتماً أن نكون ظاهري المذهب، حتي يثبت عكس ذلك و لا ضير للمعني العام الذي لابد و يصل الجميع ليسهل الفهم، لكن في مجال الاعجاز لابد و أخذ القرآن علي ظاهره حتي تستطيع أن تستخرج زخرفه و كنوزه و معانيه.
فالزخرف هنا هو الذهب بالمعني و الفهم و المدلول.
نعود للآيات، ماء نزل من السماء فاختلط بمحتويات الأرض فأخذت الارض زخرفها و انتجت ذهبها.
"هذه طريقة انتاج الذهب " .
هذا النبي الأمي في البيئة الصحراوية الذي لم ير الانهار يوما ما، الهم الا ان رآها في رحلة الشام في صغره، يحدثنا أين نبحث عن تواجد الزخرف " الذهب " و هو أصل مكان تكوينه في الأنهار و منابع الأنهار.
روى البخاري في صحيحه ( 8 / 100 )و مسلم ( برقم 2894 ) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى يُحْسَر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه ، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ، فيقول كل رجل منهم : لعلي أكون أنا أنجو .
أين يوجد الذهب؟ في بطون الأنهار و قيعانها.
هلا بحثنا عن ذهب النيل في بطنه و قاعه و عند منابعه.
كيف تتم عملية استخراج الذهب من باطن الأرض ؟ • تسعة
شرح بشكل مبسط عملية استخراج الذهب من باطن الأرض والحصول عليه . مع تقديم بعض المعلومات الإضافية عن طبيعة الذهب وخواصه واستخداماته المختلفة حول العالم
https://www.ts3a.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%87%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%b6/
هذه طريقة استخلاص الذهب قديما و حديثا من الطمي و مجاري الأنهار.
ستخراج معدن الذهب في أفغانستان
يستخدم مواطنون أفغان طرقا بدائية لاستخراج خامات الذهب من ضفاف الأنهر شرق أفغانستان. يأتي ذلك في وقت تعجز فيه الحكومة الأفغانية عن السيطرة على مناجم تزخر بأنو..
https://youtu.be/j37l40CpvJE
علمه ربه سبحانه فعلمنا صلي الله عليه و سلم كيف ينتج الذهب و أين يخزن و أي الاماكن نستخلص منه و أين كمياته الكبيرة "انها في قاع الأنهار " و علمنا أيضا متي نتركه و بالتالي النهي عن البحث عنه "في قاع الفرات"
لكن الاستفادة قائمة:
ندرس كيف يصنع الذهب من ماء المطر و التربة و الطمي.
نبحث في قاع الأنهار بالموجات الصوتية و الأقمار الصناعية و لا ننظر للفتات علي الضفاف.
يتبقي لنا في هذا الربع الجميل، عدة نقاط جديرة بالبحث و الدراسة و الاستنباط .
قوله تعالي"و إذا مس الانسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما.... "
لماذا هذه الاوضاع تحديدا. عند الخوف و الاضطراب و الدعاء؟
ثانيا : في قوله تعالي "جاءتهم ريح عاصف و جاءهم الموج من كل مكان "
الريح حتي لو كانت عاصفة فلها اتجاه محدد
كيف يكون الموج من كل الجهات؟
الخميس، 19 يوليو 2018
الجزء الحادي عشر - الربع الرابع - التفسير والمعاني
نشارك حضراتكم التفسير و المعاني للربع الأول كما يلي:
📌 معاني بعض الكلمات المختارة في الورد الأسبوعي
💎 آيات الورد الأسبوعي و يتبع كل منها تفسيرها من كتاب التفسير الميسر
💡ما تيسر من الوقفات التدبرية و التوجيهات التطبيقية من تطبيق القرآن تدبر و عمل
🎙 مقاطع صوتية من دروس التفسير للد. إبراهيم الشربيني
( وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ ۖ فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ )
يونس (11)
ولو يعجِّل الله للناس إجابة دعائهم في الشر كاستعجاله لهم في الخير بالإجابة لهلكوا، فنترك الذين لا يخافون عقابنا، ولا يوقنون بالبعث والنشور في تمرُّدهم وعتوِّهم، يترددون حائرين.
*********************************************************
يونس (12)
وإذا أصاب الإنسانَ الشدةُ استغاث بنا في كشف ذلك عنه مضطجعًا لجنبه أو قاعدًا أو قائمًا، على حسب الحال التي يكون بها عند نزول ذلك الضرِّ به. فلما كشفنا عنه الشدة التي أصابته استمرَّ على طريقته الأولى قبل أن يصيبه الضر، ونسي ما كان فيه من الشدة والبلاء، وترك الشكر لربه الذي فرَّج عنه ما كان قد نزل به من البلاء، كما زُيِّن لهذا الإنسان استمراره على جحوده وعناده بعد كشف الله عنه ما كان فيه من الضر، زُيِّن للذين أسرفوا في الكذب على الله وعلى أنبيائه ما كانوا يعملون من معاصي الله والشرك به.
السؤال : الإسراف يكون في إنفاق المال، ويكون في أعمّ من ذلك, بيِّن المعنى العام للإسراف.
(ما كانوا يعملون) من: الإعراض عن الذِّكر والدعاء، والانهماك في الشهوات.
والإسراف: مجاوزة الحد, وسمُّوا أولئك مسرفين لأن الله تعالى إنما أعطاهم القوى والمشاعر ليصرفوها إلى مصارفها، ويستعملوها فيما خُلِقت له من العلوم والأعمال الصالحة, وهم قد صرفوها إلى ما لا ينبغي مع أنها رأس مالهم.
(الألوسي:11/108.)
*********************************************************
يونس (13)
ولقد أهلكنا الأمم التي كذَّبت رسل الله من قبلكم -أيها المشركون بربهم- لـمَّا أشركوا، وجاءتهم رسلهم من عند الله بالمعجزات الواضحات والحجج التي تبين صدق مَن جاء بها، فلم تكن هذه الأمم التي أهلكناها لتصدق رسلها وتنقاد لها، فاستحقوا الهلاك، ومثل ذلك الإهلاك نجزي كل مجرم متجاوز حدود الله.
*********************************************************
يونس (14)
ثم جعلناكم -أيها الناس- خَلَفًا في الأرض من بعد القرون الـمُهْلَكة، لننظر كيف تعملون: أخيرًا أم شرًا، فنجازيكم بذلك حسب عملكم.
*********************************************************
( وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ ۙ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَٰذَا أَوْ بَدِّلْهُ ۚ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاءِ نَفْسِي ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ ۖ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ )
يونس (15)
وإذا تتلى على المشركين آيات الله التي أنزلناها إليك -أيها الرسول- واضحات، قال الذين لا يخافون الحساب، ولا يرجون الثواب، ولا يؤمنون بيوم البعث والنشور: ائت بقرآن غير هذا، أو بدِّل هذا القرآن: بأن تجعل الحلال حرامًا، والحرام حلالا والوعد وعيدًا، والوعيد وعدًا، وأن تُسْقط ما فيه مِن عيب آلهتنا وتسفيه أحلامنا، قل لهم -أيها الرسول-: إن ذلك ليس إليَّ، وإنما أتبع في كل ما آمركم به وأنهاكم عنه ما ينزله عليَّ ربي ويأمرني به، إني أخشى من الله -إن خالفت أمره- عذاب يوم عظيم وهو يوم القيامة.
السؤال : ما سبب تعنت المنافقين والكفار ومواقفهم تجاه القضايا الإسلامية والشرعية؟
دل قوله: (قال الذين لا يرجون لقاءنا) الآية، أن الذي حملهم على هذا التعنت الذي صدر منهم هو عدم إيمانهم بلقاء الله، وعدم رجائه، وأن من آمن بلقاء الله فلا بد أن ينقاد لهذا الكتاب ويؤمن به؛ لأنه حسن القصد.
(السعدي:360.)
*********************************************************
قل لهم -أيها الرسول-: لو شاء الله ما تلوت هذا القرآن عليكم، ولا أعلمكم الله به، فاعلموا أنه الحق من الله، فإنكم تعلمون أنني مكثت فيكم زمنًا طويلا من قبل أن يوحيه إليَّ ربي، ومن قبل أن أتلوه عليكم، أفلا تستعملون عقولكم بالتدبر والتفكر؟
السؤال : ما المراد من إخبار النبي ﷺ قومه أنه قد لبث فيهم عمراً قبل البعثة؟
(فَقَدْ لَبِثْتُ فيكم عُمُراًً) طويلاً تعرفون حقيقة حالي بأني أمي؛ لا أقرأ، ولا أكتب، ولا أدرس، ولا أتعلم من أحد، فأتيتكم بكتاب عظيم أعجز الفصحاء، وأعيا العلماء، فهل يمكن مع هذا أن يكون من تلقاء نفسي، أم هذا دليل قاطع أنه تنْزيل من حكيم حميد؟! فلو أعملتم أفكاركم وعقولكم، وتدبرتم حالي وحال هذا الكتاب لجزمتم جزماً لا يقبل الريب بصدقه، وأنه الحق الذي ليس بعده إلا الضلال، ولكن إذ أبيتم إلا التكذيب والعناد؛ فأنتم لا شك أنكم ظالمون.
(السعدي:360.)
*********************************************************
يونس (17)
لا أحد أشد ظلمًا ممن اختلق على الله الكذب أو كذَّب بآياته إنه لا ينجح مَن كذَّب أنبياء الله ورسله، ولا ينالون الفلاح.
*********************************************************
يونس (18)
ويعبد هؤلاء المشركون من دون الله ما لا يضرهم شيئًا، ولا ينفعهم في الدنيا والآخرة، ويقولون: إنما نعبدهم ليشفعوا لنا عند الله، قل لهم -أيها الرسول-: أتخبرون الله تعالى بشيء لا يعلمه مِن أمر هؤلاء الشفعاء في السموات أو في الأرض؟ فإنه لو كان فيهما شفعاء يشفعون لكم عنده لكان أعلم بهم منكم، فالله تعالى منزَّه عما يفعله هؤلاء المشركون من إشراكهم في عبادته ما لا يضر ولا ينفع.
*********************************************************
( وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً فَاخْتَلَفُوا ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ )
يونس (19)
كان الناس على دين واحد وهو الإسلام، ثم اختلفوا بعد ذلك، فكفر بعضهم، وثبت بعضهم على الحق. ولولا كلمة سبقت من الله بإمهال العاصين وعدم معاجلتهم بذنوبهم لقُضِيَ بينهم: بأن يُهْلك أهل الباطل منهم، وينجي أهل الحق.
*********************************************************
يونس (20)
ويقول هؤلاء الكفرة المعاندون: هلاَّ أُنزل على محمد علم ودليل، وآية حسية من ربه نعلم بها أنه على حق فيما يقول، فقل لهم -أيها الرسول-: لا يعلم الغيب أحد إلا الله، فإن شاء فعل وإن شاء لم يفعل، فانتظروا -أيها القوم- قضاء الله بيننا وبينكم بتعجيل عقوبته للمبطل منا، ونصرة صاحب الحق، إني منتظر ذلك.
السؤال : لماذا لم يستجب الله تعالى لطلبات المشركين في حصول الآيات التي تدل على صدق محمد صلى الله عليه وسلم ؟
ولو علم الله منهم أنهم سألوا لك استرشاداً وتثبتاً لأجابهم، ولكن علم أنهم إنما يسألون عناداً وتعنتاً؛ فتركهم فيما رابهم.
(ابن كثير:2/394.)
*********************************************************
( وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا ۚ قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا ۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ )
يونس (21)
وإذا أذقنا المشركين يسرًا وفرجًا ورخاءً بعد عسر وشدة وكرب أصابهم، إذا هم يكذِّبون، ويستهزئون بآيات الله، قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين المستهزئين: الله أسرع مكرًا واستدراجًا وعقوبة لكم. إن حَفَظَتَنا الذين نرسلهم إليكم يكتبون عليكم ما تمكرون في آياتنا، ثم نحاسبكم على ذلك.
سؤال: ترشدنا الآية القرآنية والحديث النبوي إلى أدب التحدث عن الله عز وجل, بيِّن ذلك
وإسناد المساس إلى الضراء بعد إسناد الإذاقة إلى ضمير الجلالة من الآداب القرآنية, كما في قوله تعالى: (وإذا مرضت فهو يشفين) [الشعراء: 80]، ونظائره, وينبغي التأدب في ذلك؛ ففي الخبر: (اللهم إن الخير بيديك والشر ليس إليك).
(الألوسي:11/124.)
*********************************************************
يونس (22)
هو الذي يسيِّركم -أيها الناس- في البر على الدواب وغيرها، وفي البحر في السُّفُن، حتى إذا كنتم فيها وجرت بريح طيبة، وفرح ركاب السفن بالريح الطيبة، جاءت هذه السفنَ ريحٌ شديدة، وجاء الركابَ الموجُ (وهو ما ارتفع من الماء) من كل مكان، وأيقنوا أن الهلاك قد أحاط بهم، أخلصوا الدعاء لله وحده، وتركوا ما كانوا يعبدون، وقالوا: لئن أنجيتنا من هذه الشدة التي نحن فيها لنكونن من الشاكرين لك على نِعَمك.
السؤال : هل يجيب الله تعالى دعاء المضطر الكافر؟ ولماذا؟
المضطر يجاب دعاؤه، وإن كان كافراً؛ لانقطاع الأسباب، ورجوعه إلى الواحد رب الأرباب .
(القرطبي:10/475.)
*********************************************************
يونس (23)
فلما أنجاهم الله من الشدائد والأهوال إذا هم يعملون في الأرض بالفساد وبالمعاصي. يا أيها الناس إنما وَبالُ بغيكم راجع على أنفسكم، لكم متاع في الحياة الدنيا الزائلة، ثم إلينا مصيركم ومرجعكم، فنخبركم بجميع أعمالكم، ونحاسبكم عليها.
*********************************************************
يونس (24)
إنما مثل الحياة الدنيا وما تتفاخرون به فيها من زينة وأموال، كمثل مطر أنزلناه من السماء إلى الأرض، فنبتت به أنواع من النبات مختلط بعضها ببعض مما يقتات به الناس من الثمار، وما تأكله الحيوانات من النبات، حتى إذا ظهر حُسْنُ هذه الأرض وبهاؤها، وظن أهل هذه الأرض أنهم قادرون على حصادها والانتفاع بها، جاءها أمرنا وقضاؤنا بهلاك ما عليها من النبات، والزينة إما ليلا وإما نهارًا، فجعلنا هذه النباتات والأشجار محصودة مقطوعة لا شيء فيها، كأن لم تكن تلك الزروع والنباتات قائمة قبل ذلك على وجه الأرض، فكذلك يأتي الفناء على ما تتباهَون به من دنياكم وزخارفها فيفنيها الله ويهلكها. وكما بيَّنا لكم -أيها الناس- مَثَلَ هذه الدنيا وعرَّفناكم بحقيقتها، نبيِّن حججنا وأدلتنا لقوم يتفكرون في آيات الله، ويتدبرون ما ينفعهم في الدنيا والآخرة.
السؤال : في هذه الآية تزهيد في جميع المعاصي ومتع الحياة الدنيا، وضِّح ذلك.
قال قتادة: (كأن لم تغن): «كأن لم تنعم». وهكذا الأمور بعد زوالها: كأنها لم تكن؛ ولهذا جاء في الحديث: (يؤتى بأنعم أهل الدنيا، فيغمس في النار غمسة، ثم يقال له: هل رأيت خيرا قط؟ [هل مر بك نعيم قط؟] فيقول: لا، ويؤتى بأشد الناس عذابا في الدنيا، فيغمس في النعيم غمسة، ثم يقال له: هل رأيت بؤسا قط؟ فيقول: لا).
(ابن كثير:2/395.)
*********************************************************
يونس (25)
والله يدعوكم إلى جناته التي أعدها لأوليائه، ويهدي مَن يشاء مِن خَلْقه، فيوفقه لإصابة الطريق المستقيم، وهو الإسلام.
*********************************************************
مع بعض التوجيهات
*********************************************************
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)























