نعاود الحديث عن
الاعجاز العلمي في القرآن الكريم مع الربع الثاني من الجزء الثاني من القرآن و لا
زلنا في سورة البقرة البديعة،
ها هو الكتاب
المعجز الذي يحاور العقل و العقلاء و يرشدهم إلي طريق الهداية في الدنيا و الدين و
الآخرة⚡
بل و يستفز العقول لتدبر كتاب الله المنظور و
هوالكون
و كتابه المقروء
القارئ لهذا الكون🌱القرآن🌱
بقوله تعالي في
ختام الآية 164 " لآيات لقوم يعقلون
"فالخالق سبحانه و تعالي يدعو كل العقول علي اختلاف مراتبها لتدبر هذا الكون
سمائه
و أرضه 🌍،
ليله🌑و نهاره🌕و بحره و فلكه و
مطره🌨و رياحه💨و سحابه
و انبات الارض
ليتيقن كل انسان
بأن لهذا الكون خالقا ما أبدعه ما أحكمه ما أروعه
، ثم
تنتقل بنا الآيات لتثبت أن هذا الخالق هو الله و لا أحد سواه الذي يهدينا إلي صلاح
دنيانا و صحتنا بعلمه المحيط بما ينفعنا و ما يضرنا، علما أعجز العلماء في السابق
و الحاضر و المستقبل، فيحدثنا عن تحريم أكل الحيوانات الميتة، و الدم المسال
المسفوح، و لحم الخنزير ،و لنستمع و نستمتع بما يقوله العلم الحديث إذعانا و خضوعا
لما أمر به العليم الحكيم ليحي من حي عن بينة و يقين لا يحمل مثقال ذرة من شك🙌
تحريم لحم الخنزير
انما حرم عليكم الميتة و الدم ... زغلول
النجار
🔸انتهي الاعجاز
العلمي الوارد في تحريم الميتة و الدم و لحم الخنزير🔸
و ما تبقي كثير
'فلم نتكلم عن خلق السماوات و الارض و كل ما ذكر في الآية 164 من آيات أرسلت إلي
قوم يعقلون
جعلنا الله منهم
لكني سأتكلم
عما قد يستفاد من الآيات جميعا و تكون مادة للبحث و الدراسة و التنقيب عن ثروات
أودعها الله في
كتابه ستخرج في وقت يعلمه الله
لحكمة يعلمها
سبحانه وحده، لتذل به أعناق أناس لا يؤمنون بالله و لا بكتابه العظيم ولا بخاتم
رسله عليه الصلاة و السلام -
1)السحاب بين السماء و الأرض، أي ليس في الارض و
ليس في السماء بل في الفضاء الفاصل بينهما .
2- علمنا
تحريم الميتة و الدم و الخنزير🐖
و ما أهل به
لغير الله و كم هي مضرة، فهل تضر المضطر كما تضر المستحل؟ فالمضطر يأكل
مكرهاً و مستقلاً، فهل حالة الانسان النفسية المكرهة و حالة الاقلال تمنع من حدوث
الضرر أو تقلله؟ فهل قوله تعالي (فلا إثم عليه ) تشمل الذنب و الضرر المادي
أيضا؟ أفيدونا يا أولي الألباب.











ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق