السبت، 23 سبتمبر 2017

⟽⟽⟽ الجزء الثاني - الربع الثاني - الاعجاز العلمي



نعاود الحديث عن الاعجاز العلمي في القرآن الكريم مع الربع الثاني من الجزء الثاني من القرآن و لا زلنا في سورة البقرة البديعة،
ها هو الكتاب المعجز الذي يحاور العقل و العقلاء و يرشدهم إلي طريق الهداية في الدنيا و الدين و الآخرة
 بل و يستفز العقول لتدبر كتاب الله المنظور و هوالكون
و كتابه المقروء القارئ لهذا الكون🌱القرآن🌱
بقوله تعالي في ختام الآية 164 " لآيات لقوم يعقلون "فالخالق سبحانه و تعالي يدعو كل العقول علي اختلاف مراتبها لتدبر هذا الكون سمائه
و أرضه 🌍، ليله🌑و نهاره🌕و بحره و فلكه و مطره🌨و رياحه💨و سحابه
و انبات الارض
ليتيقن كل انسان بأن لهذا الكون خالقا ما أبدعه ما أحكمه ما أروعه
،  ثم تنتقل بنا الآيات لتثبت أن هذا الخالق هو الله و لا أحد سواه الذي يهدينا إلي صلاح دنيانا و صحتنا بعلمه المحيط بما ينفعنا و ما يضرنا، علما أعجز العلماء في السابق و الحاضر و المستقبل، فيحدثنا عن تحريم أكل الحيوانات الميتة، و الدم المسال المسفوح، و لحم الخنزير ،و لنستمع و نستمتع بما يقوله العلم الحديث إذعانا و خضوعا لما أمر به العليم الحكيم ليحي من حي عن بينة و يقين لا يحمل مثقال ذرة من شك🙌

تحريم لحم الخنزير


انما حرم عليكم الميتة و الدم ... زغلول النجار

🔸انتهي الاعجاز العلمي الوارد في تحريم الميتة و الدم و لحم الخنزير🔸


و ما تبقي كثير 'فلم نتكلم عن خلق السماوات و الارض و كل ما ذكر في الآية 164 من آيات أرسلت إلي قوم يعقلون
جعلنا الله منهم

 لكني سأتكلم عما قد يستفاد من الآيات جميعا و تكون مادة للبحث و الدراسة و التنقيب عن ثروات أودعها الله في
 كتابه ستخرج في وقت يعلمه الله
لحكمة يعلمها سبحانه وحده، لتذل به أعناق أناس لا يؤمنون بالله و لا بكتابه العظيم ولا بخاتم رسله عليه الصلاة و السلام - 
1)السحاب بين السماء و الأرض، أي ليس في الارض و ليس في السماء بل في الفضاء الفاصل بينهما .
 2- علمنا تحريم الميتة و الدم و الخنزير🐖
و ما أهل به لغير الله و كم هي مضرة، فهل تضر المضطر كما تضر المستحل؟  فالمضطر يأكل مكرهاً و مستقلاً، فهل حالة الانسان النفسية المكرهة و حالة الاقلال تمنع من حدوث الضرر أو تقلله؟  فهل قوله تعالي (فلا إثم عليه ) تشمل الذنب و الضرر المادي أيضا؟ أفيدونا يا أولي الألباب.












ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق